مكي بن حموش

2582

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن جبير : فِتْنَتُكَ : بليتك « 1 » . وقال ابن عباس : عذابك « 2 » . أَنْتَ وَلِيُّنا [ 155 ] . أي : ناصرنا « 3 » . فَاغْفِرْ لَنا [ 155 ] . أي : استر « 4 » ذنوبنا « 5 » . وَارْحَمْنا [ 155 ] . أي : تعطّف علينا « 6 » . قوله : وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا / إِلَيْكَ [ 156 ] ، [ الآية ] « 7 » . [ والمعنى : إن اللّه « 8 » أعلمنا أن موسى « 9 » دعاه فقال : وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً ،

--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 151 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1576 . وفي تفسير ابن كثير 2 / 250 ، " أي : ابتلاؤك واختبارك وامتحانك . قاله : ابن عباس ، وسعيد ابن جبير ، وأبو العالية ، والربيع بن أنس ، وغير واحد من علماء السلف والخلف ، ولا معنى له غير ذلك . . . " . ( 2 ) صحيفة علي بن أبي طلحة 236 ، وجامع البيان 13 / 151 ، بلفظ : " إن هو إلا عذابك تصيب به من تشاء ، وتصرفه عمن تشاء " ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1575 ، وزاد المسير 3 / 269 . وينظر : الدر المنثور 3 / 569 ، وفتح القدير 2 / 289 . ( 3 ) جامع البيان 13 / 152 . ( 4 ) في الأصل : أي : استرك ، وهو تحريف لا معنى له . ( 5 ) جامع البيان 13 / 152 ، باختصار . ( 6 ) المصدر نفسه . ( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 8 ) في " ر " : إن اللّه عزّ وجلّ . ( 9 ) في " ر " صم صلّى اللّه عليه وسلّم .